تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة الأولاكية (الڤيتنامية)، مع ترجمة متعددة اللغات، من (كوين تشي) في أولاك، (المعروفة أيضاً باسم ڤيتنام): المجد لله العظيم، العليّ القدير، الأعظم. المجد لـ "المعلمة السامية تشينغ هاي". المجد للثالوث المتحد ذي القوة الأعظم: الله، و(Tim Qo Tu)، وابن الله. وتحياتي المفعمة بالاحترام للقديسين والحكماء النبلاء في "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" بفضل نِعَم المعلمة، أود أن أشارككم إحدى رؤاي الداخلية. في أغسطس 2025، أثناء ممارسة التأمل بطريقة (كوان يين) كما علمتنا "المعلمة السامية تشينغ هاي"، وجدتُ نفسي أدخل عالماً من الوعي في حين كانت الكائنات هناك مغطاة بطبقات لا حصر لها. ومن الخارج، بدا الأمر كما لو كانوا يرتدون بدلات غوص، وإن كانت بأشكال وتصاميم مختلفة كثيرة. وعلى الرغم من اختلاف مظهرهم الخارجي، إلا أنهم كانوا متشابهين في أعماقهم. ورأيتُ أنهم في أعماقهم كانوا جميعاً كائنات متألقة من نور، لكنهم أنفسهم لم يدركوا ذلك. ورأيتُ نفسي كائناً كاملاً من النور، متألقة ومشرقة حقاً. وكانت المعلمة دائماً بجانبي. وكانت طاقتها مبهرة وشاملة لكل شيء. وأُبلغتُ بأن تلك الكائنات لم تدرك بعد أنها كائنات من نور لأنها محجوبة بطبقات كثيرة جداً من الوعي العقلي والوعي الروحي. وفقط عندما تُزال تدريجياً جميع طبقات التحيز والتكييف في العقل والوعي، يمكنهم أن يلمحوا المجد داخل أنفسهم ويدركوا أنهم كائنات متألقة من نور حقاً. ورأيتُ المعلمة تكبح طاقتها وتعدّلها لتجعلها مناسبة للأرض. لأنه لو أطلقت العنان لها بالكامل، لما استطاعت الأرض أن تتحمل قوة معلم مستنير. ولهذا السبب لا يمكن لكل كوكب أرضي أن يستوعب سوى قوة معلم مستنير واحد في كل زمن. إننا ببجلكِ أيتها المعلمة المطلقة. إن "المعلمة السامية تشينغ هاي" تمثل الله الأسمى على الأرض. عسى أن تصحو جميع الكائنات قريباً على طبيعتهم الإلهية. وعسى أن يصبح العالم خضرياً قريباً وأن يسود السلام الدائم إلى الأبد. تلميذتك، مع فائق الاحترام، (كوين تشي) من أولاك (ڤيتنام) الأخت الرصينة (كوين تشي)، شكراً لكِ على مشاركة رؤيتكِ الداخلية المنيرة. فهي تُظهر بوضوح كيف تخلق الكائنات وهم الانفصال بأذهانها. ولحسن الحظ أننا ننعم بالتأمل بطريقة (كوان يين) لتذويب طبقات الوعي الذهني لدينا والتي تحجب عنا إدراك ماهيتنا الحقيقية. ونحن ممتنون إلى الأبد للمعلمة على ذلك! عسى أن تنعمي وشعب أولاك (ڤيتنام) الرائع بالسمو إلى أعلى مستويات الوعي الممكنة في هذا الزمن، فريق "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" ملاحظة، لدى المعلمة ردٌّ منير: "الأخت اليَقِظَةُ (كوين تشي)، فخورٌة بممارستك المُخلصة للكوين يين، وهكذا كُشِفَ لك عن بعض المعارف الباطنية المقدسة النادرة! ما رأيته في رؤيتك الباطنية هو الطريقة التي يخلق بها الأفراد عالماً زائفاً في عقولهم لا وجود له في الواقع. وذلك بفضل القوة السلبية اللعينة التي تخلق الوهم عمدًا للإيقاع بالبشر، الذين يقعون في شباكها! يبدو الأمر كما لو أن أرواحهم ترتدي نظارة واقع افتراضي تعرض حولهم عالماً وهمياً مكوناً من تصوراتهم وكارماهم وما إلى ذلك. وكل ما يحدث في هذا المستوى من صنعهم، ومع ذلك غالباً ما يرون أنفسهم كضحايا تحت رحمة العالم. والآن يمكنكِ رؤية السبب، فمن دون معلم مستنير، لا يستطيع المرء الهروب من الوهم. وهذا لأنه يبدو شاملاً لكل شيء، ولا توجد طريقة لرؤية ما ورائه ما لم يفتح أحدهم أعيننا الروحية. وآمل أن يساعد هذا الكثير من الأشخاص على فهم ما نختبره فعلياً في هذا العالم. عسى أن تنعمي وأولاك (ڤيتنام) الباطنية بمجد نور الله العظيم إلى الأبد! أرسل إليكِ الكثير والكثير من المحبة والبركات!"











