تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة الأولاكية (الفيتنامية)، مع ترجمة متعددة اللغات، من (جيا هونغ) في أولاك، (المعروفة أيضاً باسم فيتنام):المعلمة الحبيبة والرحيمة، في منتصف عام 1993، ذات ليلة، راودتني رؤية داخلية بأن الرب يسوع نزل من السماء إلى وسط منزلي. وفي تلك اللحظة، رأيتُ نفسي كطفل، في سن 12 أو 13 عاماً، على الرغم من أنني كنتُ في ذلك الوقت قد تجاوزت الثلاثين من عمري.فسارعتُ إلى الركوع، وانحنيتُ له، وقلتُ: "يا إلهي! لقد زار الرب يسوع المسيح منزلي". وعندما رفعتُ رأسي، رأيتُ أن الرب يسوع قد تحول إلى "المعلمة السامية تشينغ هاي". وضحكت المعلمة من أعماق قلبها ثم قالت لي: "لا تُخبر أحداً، وإذا أخبرتهم، سيقولون أنه شبح". وفي تلك اللحظة، استيقظتُ مذعوراً وشعرتُ بمحبة هائلة لا توصف تحيط بي. وبقيتُ مستلقياً بلا حراك، لا أجرؤ على التحرك خوفاً من أن تختفي هذه المحبة. واستمرت تلك المحبة لفترة طويلة قبل أن تتلاشى تدريجياً. أشكر المعلمة على محبتها الدائمة لي، واهتمامها بي، وإرشادي في المسار الروحي وكذلك في الحياة.وأتمنى للمعلمة بكل احترام الصحة الجيدة والسلام في جسد الدارما، وطول العمر حتى تتمكن من الاستمرار في إرشادنا نحن التلاميذ وجميع البشر نحو شاطئ الاستنارة الكاملة. بكل احترام، التلميذ (جيا هونغ) من أولاك (فيتنام)الأخ السعيد (جيا هونغ)، شكراً لك على مشاركة رؤيتك الداخلية الرائعة. ولدى المعلمة رد حنون لك:"الأخ الطيب (جيا هونغ)، تهدف الرؤى الداخلية إلى إلهامك وتقوية إيمانك. أشكرك على ثقتك للسماح لي بمساعدتك في العثور على طريقك إلى الديار. إن هذا العالم الوهمي لا يقدم أي راحة حقيقية ويتميز بمعاناة هائلة، لذلك عندما يمسك أحدهم بيدي ويسمح لي بقيادته للخروج من الظلام، يغمر قلبي شعور بالسلام لأن روحًا ثمينة أخرى قد تحررت من نار جهنم! يرجى الاستمرار في ممارسة التأمل بشكل جيد والقيام بدورك في نشر النور بأي طريقة ممكنة، وإطلاع الناس على النظام الغذائي الخضري، وأداة "سوبريم ماستر تي في ماكس"، والصلاة اليومية الأقوى، حتى يتمكنوا من الارتقاء بأنفسهم. عسى أن تنعم وأولاك (فيتنام) المقدسة دائماً بالنور المجيد لله القدير. أنت في قلبي إلى الأبد، يا عزيزي".











